منتدى شهيد المسيح - كنيسة مارمينا بطحا الأعمدة
عزيزى الزائر / الزائرة ,,,, إذا كنت عضوا فى منتدى شهيد المسيح ,, فتفضل بالدخول للمنتدى , وإذا كنت زائرا فتفضل بالتسجيل فنحن نتشرف بعضويتكم ومشاركتكم ,,, ولكم جزيل الشكر
أخوكم فى المسيح
مينا الطحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوى

منتدى شهيد المسيح - كنيسة مارمينا بطحا الأعمدة

منتدى مسيحى,أفلام مسيحيه, ترانيم, عظات, برامج, صور, أخبار, ألحان وتسبحه, قداسات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى شهيد المسيح , كنيسة الشهيد العظيم مار مينا العجائبى الآثرية بطحا الأعمدة , تتشرف بعضويتكم , ونتمنى أن يعجبكم المنتدى

شاطر | 
 

 كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته ؟ هل الله يموت ؟ و هل موت المسيح كان ضعفاً ؟ و من كان يدير الكون أثناء موته ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mikha_music
عضــو جــديـــد
عضــو جــديـــد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/03/2012

مُساهمةموضوع: كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته ؟ هل الله يموت ؟ و هل موت المسيح كان ضعفاً ؟ و من كان يدير الكون أثناء موته ؟   السبت 17 مارس 2012 - 15:59


إن الله لا يموت. اللاهوت لا يموت.

ونحن نقول في تسبحة الثلاثة تقديسات "قدوس الله، قدوس القوى، قدوس الحى الذي لا يموت".

و لكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط، إنما هو متحد بالناسوت. لقد أخذ ناسوتاً من نفس طبيعتنا البشرية، دعى بسببه "إبن الإنسان". وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية، بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت. ولكنها متحدة بالطبيعة الإلهية بغير انفصال..

و عندما مات على الصليب، إنما مات الجسد، بالناسوت.

وهذا ما نذكره في صلاة الساعة التاسعة، ونحن نصلى قائلين "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة".

و موت المسيح لم يكن ضعفاً. ولم يكن ضد لاهوته.

لم يكن ضد لاهوته، لأن اللاهوت حى بطبيعته لا يموت، كما أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور، أيضاً لفداء العالم. ولم يكن موته ضعفاً، للأسباب الآتية:

1- لم يكن موته ضعفاً، إنما حباً وبذلا. وكما يقول الكتاب " ليس حب أعظم من هذا، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه" (يو 15: 13)

2- السيد المسيح تقدم إلى الموت باختياره، فهو الذي بذل ذاته لكي يفدى البشرية من حكم الموت. وما أعظم قوله في الدلالة على ذلك " أنا أضع ذاتى لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها منى، بل أضعها أنا من ذاتى. لى سلطان أن أضعها، ولى سلطان أن آخذها أيضاً" (يو 10: 17، 17).

إن ضعف الإنسان العادى في موته، يتركز في أمرين:

أ- أنه يموت على الرغم منه، وليس له سلطان أن يهرب من الموت. أما المسيح فقد بذل ذاته دون أن يأخذها أحد منه.

ب- الإنسان العادى إذا مات، ليس في إمكانه أن يقوم إلا أقامه الله. أما المسيح فقام من ذاته. وقال عن روحه "لى سلطان أن آخذها أيضاً". وهذا كلام يقال من مركز القوة وليس من مركز الضعف.

ومن دلائل قوة المسيح في موته:

3- أنه في صلبه وموته " إذا حجاب الهيكل قد إنشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل. والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، والقبور تفتحت، وقام كثير من أجساد القديسين " حتى أن قائد المائة الذي كان يحرسه خاف – بسبب هذه المعجزة – هو وجنوده وقالوا: حقاً كان هذا إبن الله (متى 27: 51- 52)

4- دليل آخر، أنه في موته كان يعمل، إذ فتح الفردوس وأدخل فيه آدم وباقى الأبرار واللص.

5- من دلائل قوته في موته، أنه بالموت داس الموت (2تى 1: 10، عب 2: 14). وأصبح الموت حالياً مجرد قنطرة ذهبية يصل بها الناس إلى الحياة الأفضل. فيقول بولس الرسول "أين شوكتك يا موت" (1كو 15: 55).

من كان يدير الكون إذن أثناء موته؟

لاهوته كان يدير الكون. اللاهوت الذي لا يموت، الذي لم يتأثر إطلاقاً بموت الجسد.. اللاهوت الموجود في كل مكان، الذي هو أيضاً في السماء (يو 3: 13).

إن الله حقاً حي لا يموت، وهو قائم بذاته، وعلة قيام كل حي. ولكن إذ أصبحت هناك حاجة لغفران الخطية بموت مَنْ هو مثل الله ولا يكافئ الله غير ذاته وكلمته. لذلك تمَّم لنا تجسده وتأنسه في كلمته الذي من طبعه ومن جوهره. وبتجسد الكلمة وتأنسه صار قابلاً للموت. ولكن الذي ذاق الموت هو جسد بشريته وليس لاهوته لأن اللاهوت لا يموت. لذلك صار الموت لكلمة الله معنوياً من أجل إتحاده بجسد. أي أن السيد المسيح قد مات بحسب الجسد، لكن لم يمت بحسب طبيعته الإلهية. فالإنسان العادي له روح وجسد: فروحه لا تموت، ولكن جسده يموت، وهو إنسان واحد. فبعد أن يموت جسد الإنسان يبقى روحاً حياً لأن إلهنا "ليس هو إله أموات بل اله أحياء" (إنجيل مرقس 27:12).

ومما سبق نستنتج حقيقة أن الله مات بمعنى ولم يمت بمعنى آخر. فهو لم يمت بلاهوته ولكن انطبق عليه وضع الموت لإتحاده بجسد بشري ذاق به الموت.

فعندما مات السيد المسيح على الصليب فإنه مات بالجسد، أما روحه الإنساني فبقى حياً، وكلاهما متحد باللاهوت: "مُماتاً في الجسد ولكن محيياً في الروح الذي فيه أيضاً، ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (رسالة بطرس الاولى 18:3). وبهذه الصورة نفهم أن الكلمة المتجسد من الممكن أن يموت بحسب الجسد، ولا يموت بحسب الروح الإنساني، وبالطبع أيضاً لا يموت بحسب الطبيعة الإلهية، لأن لا الروح الإنسانى يموت، ولا اللاهوت يموت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف يموت المسيح على الرغم من لاهوته ؟ هل الله يموت ؟ و هل موت المسيح كان ضعفاً ؟ و من كان يدير الكون أثناء موته ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شهيد المسيح - كنيسة مارمينا بطحا الأعمدة :: قسم الملتيميديا المسيحيه :: الفيديوهات المسيحية-
انتقل الى: